السبت، 4 فبراير، 2012

**عولمتنا






عولمتنا ..


    دولة الإمام المهدي "عليه السلام"




مركز البحوث والدراسات


الجزء الأول



المقــادير الإلـهـية

                        



عامر الفيحـــــــــــان





الإهداء____



سيدي ومولاي ... خليفة الأنبياء .. ولي الله الاعظم والنذير الاكبر.. قائد وإمام دولة الوعد الإلهي .. ما دام الله يعرفني وأنت تعرفني فلا حاجة لي في تعريف احد ، أو جزاء احد ، أو شكر احد غير كما ، راجياً ومبتهلاً قبول البيعة وآملاً مولاي – بدعائك ـ أن يجعلني الله من جندك .. وما يُلَقَّاها إلَّا ذو حظّ عظيم.






الطبعة المنقحة : 2008 م

طبعة منقـحة و مزيـدة



مقـدمـة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله تعالى على سيد المرسلين، و آله الطاهرين المطهرين، أمناء الله في أرضه ،و حججه على خلقه ، و معادن علمه ،الداعين إلى طاعته ، و المبشرين برحمته ، و المنذرين سطوته ، و المحذرين معصيته ، أبواب مدائن العلم ، و كنف الخلق إلى الأمن و السلم . و بعد ...

فان الله سبحانه انزل إلى الأمم السابقة كتبهم ، و هداهم سبلهم ، فاعرضوا عنها و نبذوها ، فأخذهم بالبأساء و الضراء ثم جعل لهم موعدا أهلكهم فيه ، و توعّد الله هذه الأمة و من بلغ أن يأخذهم بما اخذ به الأولين من سننه الجارية في الخلق من غير تبديل و لا تحويل ، و يستخلف الذين آمنوا منهم و عملوا الصالحات ، يسبق ذلك فتن تزلزل النفوس لعلهم يرجعون عن غيهم و إعراضهم و آخرها فتنة رجوف ، قاصمة زحوف ، لا ترتق من جانب إلا جأشت من جانب ـ كما في الروايات ـ حتى يأتي أمر الله .

ولطالما قام رسول الله صلى الله عليه و آله خطيبا أو محدثا في مجالسه ، و قام أمير المؤمنين عليه السلام من بعده ، ثم أئمة أهل البيت عليهم السلام من بعد يخبرون و يحذرون ، و يبشرون و ينذرون ، مما يأتي و يقدم من عوادي الدهر و نوائب الزمان ، فما من فتنة إلا و اخبروا بها و حذّروا منها، و هدوا إلى سبيل النجاة منها و تمييز الارجاس من الأكياس ، و أهل الضلالة من أهل الهدى ، و أهل البغي من أهل الحق ، فتراكم غبار التفريط على كثير مما قالوا ، و التشبيه على ما حذّروا ، و إلباس الحق بالباطل .

و نحن في كتابنا هذا ، توكلنا على الله ، محاولين الاهتداء بهديهم ، و الاقتداء بسنتهم ، و نفض شيء من الغبار عن خزائن علمهم ، و التحذير مما حذروا منه من الفتن المظلمة و المسالك الوعرة ، اعترافا منا بحق الله علينا في الدعوة إلى طاعته ، و التحذير من مكره ، و مجاهدة عدوه ، فإننا بنعمة الله نحدّث ، و بعد .. فان هدى الله هو الهدى ، يهدي به من يشاء ، و لله جنود السماوات و الأرض ، و من جند الله ، ألسنة بعض المؤمنين ، إذ يقول رسول الله صلى الله عليه و آله " احذروا لسان المؤمن فان الله يجري الحق على لسانه " جعلنا الله و إياكم منهم وهو ذو الفضل العظيم ، و الحمد لله رب العالمين .

أما بعد حمد الله و الثناء عليه ، فنبين أن هذا الكتاب الذي يتضمن مباحث مختلفة ، دعتنا الحاجة و الضرورة إلى الخوض في مواضيعه في وقت عصيب على المؤمنين ، لما نحن فيه من فتنة عظيمة بسبب التهديدات بغزو العراق ، و آراء الناس المختلفة بين مصدق و مكذب ، و علاقة ذلك و ارتباطه باشراط دولة الإمام المهدي (ع) ، وسبل النجاة من هذه الفتنة ، فتم انجاز الجزء الأول منه قبل أكثر من عام من الغزو الأمريكي لبلادنا ، ثم الجزء الثاني أثناء الحرب و بعدها مباشرة ، ثم الأجزاء اللاحقة كل في ظرفه الزمني ، و بسبب ملاحقة هذا الكتاب لتأويل ما أخبرت به الروايات على ارض الواقع ، لذلك تجد إننا نعود لبحث الموضوع الواحد في أكثر من جزء ، بناءً على الحقائق التي تتكشف لنا بالتدريج مع تطور الفتنة ، و بالمزيد من التحقيق و التأمل في ما جاءت به الروايات و كيفية تأويلها على ارض الواقع ، فنوضح و نصحح و نتوسع على ضوء ذلك على مدى هذه سنوات ، حرصا منا على التوضيح من جانب و محاصرة الفتنة لنا من جانب ، و استحالة الوقوع على حقيقة ما أخبرت به الروايات تماما مثل ما نقدمه من أطروحات قبل مجيء تأويلها من جانب أخر ، لذلك ستجد في كل طبعة جديدة ، قد تجد فيها زيادة و تنقيح فلذلك نلفت الانتباه .

إن الله سبحانه يصف القرآن الكريم بقوله تعالى ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) ، و عليه فانه ما من كتاب غير كتاب الله يسلم من الاختلاف ، ولكننا بذلنا قصارى جهدنا للتقليل من ذلك ، ولا نسألكم عليه أجرا (إن اجري إلا على الله ) فان أحسنا فمنه الأجر نطلب ، و إن قصرنا أو أخطانا ، فطائرنا في عنقنا ، و الله غفور رحيم ، وما التوفيق إلا من عند الله . و الحمد لله رب العالمين .



المؤلف ..






العـولمة عبر التاريخ :


لم يشهد التاريخ جدلا عنيفا ، و اختلافا حادا كما شهد العقد الأخير من القرن العشرين من الجدل حول ما بات يُعرف بالعولمة، حتى أصبح هي القضية التي تتقاذفها الألسن وتصطخب بها المجالس وتتشابك لأجلها الأيدي والعصي وتهيمن على كل ما عداها .

ولكن ما هي العولمة ؟ وما رصيدها من الواقعية ؟ وما دوافعها و أهدافها ؟ وهل لها بعد تاريخي ؟ والى أين يتجه العالم أمام هذا المشروع الافتراضي ؟

قبل الخوض في ذلك قد يتساءل البعض عن العقلية التي تفتقت منها هذه (العولمة) التي أصبحت الشغل الشاغل للمتلهفين لها ضانين أنها خيرٌ لهم ، والخائفين منها ضانين أنها شرٌ لهم ، والمتفرجين عليها ضانين أنها لا تعنيهم ؟ أيَّة ذهنية عبقريَّة استطاعت أنْ تخلق كل هذا الجدل حول فكرة العولمة هذه ؟

ولمعرفة ذلك لابدَّ من الرجوع بعيدا إلى الوراء ... إلى بداية المحاولات الأُولى للإنسانية في هذا الاتجاه .................................


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولمتابعة قراءة كامل الموضوع ، يرجى الأنتقال الى الأرشيف على الجانب الأيمن من الصفحة ، حيث ستجدون هناك "عولمتنا " بأجزائه الخمسة :

* الجزء الأول
*الجزء الثاني
* الجزء الثالث
* الجزء الرابع أ
* الجزء الرابع ب
* الجزء الخامس

كما يمكنكم قراءة وتحميل الكتاب بالكامل من خلال الرابط التالي:


أو من خلال الرابط التالي:





هناك تعليق واحد:

  1. كتاب اكثر من رائع وفيه علم غزير وهذا دليل على مدى صدق المؤلف في نصرته للدين

    ردحذف